أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، أن العالم مطالب باتباع معيار واحد للعدالة، بما يضمن خضوع الجميع للمحاسبة عند اختراق القانون الدولي. جاءت تصريحاته خلال مشاركته في القمة الحادية عشرة لمنظمة الدول الثماني الإسلامية النامية للتعاون الاقتصادي (D8)، التي عُقدت في العاصمة الإدارية الجديدة بمصر.

ودعا الرئيس الفلسطيني المجتمع الدولي للتعامل مع القضية الفلسطينية على قدم المساواة مع بقية الدول، مطالبًا بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، مشيرًا إلى أن إسرائيل قدمت ثمانية طلبات متعنتة لعرقلة ذلك. وأضاف أن الولايات المتحدة استخدمت حق النقض (الفيتو) لمنع تحقيق هذا المطلب الإنساني. كما شدد على أهمية حصول فلسطين على عضوية كاملة في الأمم المتحدة، لتحقيق العدالة والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.
من جهته، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في كلمته الافتتاحية للقمة، ضرورة دعم أي جهد يسهم في إتمام عملية سياسية شاملة في سوريا. وأشار إلى الانتهاكات التي تشهدها سوريا على خلفية استيلاء إسرائيل على المزيد من الأراضي وإعلانها إلغاء اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 بشكل أحادي. وأكد السيسي أن النجاح في غزة مرهون بتأسيس دولة فلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967، مشددًا على أهمية دور وكالة أونروا في دعم اللاجئين الفلسطينيين.
وتضمنت القمة، التي شهدت مشاركة عدد من رؤساء الدول والوفود، مناقشة التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء. كما تم التطرق إلى قضايا التنمية والاستثمار، ودعم الجهود المشتركة للقضاء على الفقر.
وتتولى مصر رئاسة الدورة الحادية عشرة للمنظمة برئاسة الرئيس السيسي، الذي سيواصل قيادة أعمال الدورة حتى نهاية العام المقبل. وكان وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، قد تسلم رئاسة الدورة من بنجلاديش، التي كانت ترأس القمة في دورتها السابقة.
القمة تأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل التحديات الراهنة، وتسلط الضوء على دور مصر المحوري في تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لتحقيق التنمية المستدامة.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
